|
لقــاء العيــون
أسافرُ بعيناي لعيون أناس كانوا أصدقائي لكن أعينهم تهربُ من قلبي الدافئ خلافاتٌ صغيرة دمّرت أحلاماً كبيرة نتيجةً لتفسيرٍ خاطئ
تغرّبوا منّي ...... على بعد أمتار قليلة و جعلوا منها حدوداً و تضاريساً و جعلوها صروحاً لحقدٍ ناشئ
قد كنت لهم مثالاً للإخلاص و الشهامة و الحب أما الآن فأنا عدوٌ و وحشًٌ مهترء و غريبٌ أنهم يكونون أحيانا بحاجتي و يستقبلونني في بالهم .... كما أحب عند أيّ حادثٍ طارئ
بالله ...... بالله ! كيف يحبون ؟ و كيف يحترمون ؟ إذا كان حبّهم تجارياً .... خاضعاً لمفهومٍ خاطئ ...
|