|
خطوات نحو القصيدة
خطواتٌ و تأتيْ القصيدة
وحيداً أمضيْ مع عيوني و آذانيْ أشاهدُ النّاس من شاشةِ الحياة اليومية أنتظرُ من ملكت أفراحي و أشجاني بحواسي و شوقي و لهفتي لصورها الحيّة دهرٌ يمضي كلّ دقيقةٍ و تنفجر أصواتُ ألحاني وينبض قلبي بصبرٍ.. فداكي يا صبيّة
***
يثقلُ قلبي و يتقلّص ويتألم و رائحة ملحٍ تذبحُ أنفاسي باب الراحة مفتوحٌ لكنني لا أتقلم إلا بمن أخذت أعصابي و إحساسي أتفكرين بي يا من يذرف لأجلك القلم أم أنني جزءٌ غير مهم على هامش قلبك القاسي
****
خطواتٌ ....و تأتي القصيدة راجيةً عليك الرفق بكاتبها فأنتي يا حبيبتي الفريدة إمرأة أيامي و مرآةٌ بها فلا تكونِ هكذا عنيدة و أسرعي للقاء شاعرها
صفوة حنوف
|