|
تجربتــي السمــراء
حكايتي قصيدةُ سمــراءُ في أحداثها
شرقيــــّةُ في ظروفهــــا
نبيلةُ في بدايتها .... و نهايتها
مأساويةٌ نعم .... فأنا بقيت أنا
و هيّ بقيت هي و كما هي
عرفتها ... في حلوها و مرّها
أهديتها قلبي طفلاً صغيراً
و لأنها لا تستطيع إعطائي قلبها
أهدتني كلماتاً ... و مجاملاتاً
و أضافت عليه ثقتها
صنتُ هديتها الغاليـــة
لكنني فقدت هديتي
فقد بقي قلبي عندها
و عجزت مشاعري عن إرجاعها
و أيّامي و ذكرياتي و مشاعري و هي
ساعدني عقلي كثيراً
و رأيت جروحاً عند النّاس
فنسيت جرحي و جرحها
و قادتني عيناي نحو مستقبلي
فدعيت الله أن يحسنه و يحسن لها مستقبلها
صفوة حنوف
|