|
قسمتي و نصيبها
أمضيْ الآن طـــفلاً شــــريداً بعد أن كنــتُُ سمكةً في مياهها
أنثرُ ابتساماتي المظلومة عنــوةً و في قلبي آلامٌ هائجةُ من جرحها
يقفُ مجتمعيْ الشرقيُّ هازئاً يقفُ سنّــي الصغيرُ عائقاً و أقفُ متسائلاً ما إحساسها ؟
أمشي في الطريق القديم حائراً و اتسائل إن كنت سأنساها .... أمْ أنني غارقٌ في هواها
أذهبت ايام فرحتي معها سدىً ؟ أم أنها كانت أجمل أيّامي و أيّامها ؟
في دموعي ..تسكن هي ضاحكةً و أذني لا تسمعُ إلاّ صداها
تلاحقني أعينُ النّاس غريبةً و تلاحق ذاكرتي ذكراها
و أراها ... فأغدو زلزالاً مجنوناً لكنني أكثر الممنوعين من لقائها
فكم أتمنّى لو كنتُ لها طريقاً لا بلْ أتمنّى لو كنتُ خطاها
و يقفُ واقعي حاكماً .. فهذه هي قسمتي و هذا هوّ نصيبها .....
صفوة .... رمضان 2007
|