|
حصاد الدموع
إلى متى ؟ إلى متى يا زمن الأحزان؟ إلى متى نتوه في نفس المكان؟ نضحك للأقنعة و لأصحاب الأقنعة و ننسى مفهوم الحنان و الجاهل يحسبُ أنّه في الحبّ سلطان
بالي مع بالها .... و بالها مع بالهِ و باله هو مع بال غيرها ... و بال من ببالها .. مع غيرها
لا تبالي .... فالحزن غدا دفء القلوب و الضعف غدا نارها من يبالي لنجوم السماء .. و النجوم غدت داخل ظلام القلوب من يبالي للزلازل ... و قد غدت لعبة البال المشغول من يبالي للأمطار ... فقد غدت ماء العيون الغزير من يبالي للوداع ...... و قد غدا معناه الحقيقيّ الفرح
لا تبالي .... الهمّ و الحزن و الغضب أصدقاء و نحن أصدقاء الأصدقاء معنا في وحشتنا ... يهتمّون بنا حتّى حصاد الدموع حتّى حصاد الجروح حتّى حصاد الشموع
صــفــوة
|